بس في نقطه ما ذكرها التقرير
يعني الحين اللبناني الحين لما يروح للعمل متخوف انه يلاقي ورقه الفصل من العمل و هو و اصحابه المتغربين في دبي “” لهم الفضل في التطور الي وصلت له الاماره خلال السنوات الماضيه و من دونهم ما كنا بنقدر نحلم نوصل له” زين شو عن اللبنانيين الي قدروا يصنعون الملايين في دبي “” هل لنا الفضل في السنوات الماضيه انه نحن الي وفرنا لهم البيئه الامثل للاستثمار و صناعه الثروات “”
شو رايكم؟؟
طالما أن سعيدا لم يعطني اسما لنشر أي موضوع سامحه الله وسدد خطاه، إذا فسوف اكتفي بكتابة التعليقات فقط..
لك وأعور كمان!!!!
يحكى أن تاجراً من دمشق تزوج بفتاةٍ فاتنةٍ من نفس المدينة، ودام زواجهما مدة تنوف عن الثلاثين سنة.. حيث إعتاد التاجر عند نهاية كل يومٍ متعب مضني أن يعطي ” الغله ” أي الدخل، بطرف وزاره لزوجه التي كانت تسقبله بالياسمين والإبتسامات والقبلات والدعاء له بالرفاه وبسط الرزق.. فعودت الزوجة زوجها المتعب أيضا أن تخلع له حذاءه وتضع له رجليه المتعبتين بالملح.. وتتعطر له وتتمختر بحليها له وحده بعد ذلك.
كانت الزوجة مثلا للزوجة المطيعة المطواعة طوال نيف وثلاثين عاما.. يتكرر المشهد ذاك في كل يوم حتى أيام الجمع.. وكل يوم يأتي التاجر بما بارك له الله وبسط إليه من رزق، كان صك التعامل النقدي آنئذٍ بالدراهم الذهبية يطلق عليها اسم ” أم الطرة ” وهي ليرة ذهبية ضربت بعهد السلطان العثماني عبد المجيد، كل يوم يأتي هذا التاجر زوجه بالليرات الذهبية تلك وكما العادة تستقبله زوجه بنفس المراسم، وفي يوم من الأيام جاء الزوج التاجر الى البيت مرهقا متعبا وكما هي عادة زوجته باستقباله المسرحي الدافء.. لم يحمل التاجر هذه المرة أية دراهم ذهبية بطرف وزاره.. وعند إنقضاض الزوجة على قدميه لتخلع له حذاءه فوجئت بعدم وجود دراهم الذهب..
- ماهذا ياحبيبي أين الدراهم؟
- تعلمين ياحبيبتي بأن التاجرة ربح وخسارة، يوم لك ويم عليك.. واليوم ياأم الأطفال لم يشىء المولى الرزق.
نظرت الزوجة الى عيني زوجها وإذ بها تصرخ…
- أنت أعور أيضا؟؟؟
المال والذهب وبريقه يُعمي الناس عن المساوىء كما حدث لزوجة التاجر الدمشقي، ومن قدم لهذه البلد للمال وحده ثم فقده أو فقد مورده تفتحت عيناه على مساوىء قد تكون موجودة بالأصل إلا أن بريق الذهب جعلها تختفي.
والباجي على الله…
| 7:21 ص
هذا حال الدنيا….
بس في نقطه ما ذكرها التقرير
يعني الحين اللبناني الحين لما يروح للعمل متخوف انه يلاقي ورقه الفصل من العمل و هو و اصحابه المتغربين في دبي “” لهم الفضل في التطور الي وصلت له الاماره خلال السنوات الماضيه و من دونهم ما كنا بنقدر نحلم نوصل له” زين شو عن اللبنانيين الي قدروا يصنعون الملايين في دبي “” هل لنا الفضل في السنوات الماضيه انه نحن الي وفرنا لهم البيئه الامثل للاستثمار و صناعه الثروات “”
شو رايكم؟؟
| 7:42 ص
السلام عليكم،
طالما أن سعيدا لم يعطني اسما لنشر أي موضوع سامحه الله وسدد خطاه، إذا فسوف اكتفي بكتابة التعليقات فقط..
لك وأعور كمان!!!!
يحكى أن تاجراً من دمشق تزوج بفتاةٍ فاتنةٍ من نفس المدينة، ودام زواجهما مدة تنوف عن الثلاثين سنة.. حيث إعتاد التاجر عند نهاية كل يومٍ متعب مضني أن يعطي ” الغله ” أي الدخل، بطرف وزاره لزوجه التي كانت تسقبله بالياسمين والإبتسامات والقبلات والدعاء له بالرفاه وبسط الرزق.. فعودت الزوجة زوجها المتعب أيضا أن تخلع له حذاءه وتضع له رجليه المتعبتين بالملح.. وتتعطر له وتتمختر بحليها له وحده بعد ذلك.
كانت الزوجة مثلا للزوجة المطيعة المطواعة طوال نيف وثلاثين عاما.. يتكرر المشهد ذاك في كل يوم حتى أيام الجمع.. وكل يوم يأتي التاجر بما بارك له الله وبسط إليه من رزق، كان صك التعامل النقدي آنئذٍ بالدراهم الذهبية يطلق عليها اسم ” أم الطرة ” وهي ليرة ذهبية ضربت بعهد السلطان العثماني عبد المجيد، كل يوم يأتي هذا التاجر زوجه بالليرات الذهبية تلك وكما العادة تستقبله زوجه بنفس المراسم، وفي يوم من الأيام جاء الزوج التاجر الى البيت مرهقا متعبا وكما هي عادة زوجته باستقباله المسرحي الدافء.. لم يحمل التاجر هذه المرة أية دراهم ذهبية بطرف وزاره.. وعند إنقضاض الزوجة على قدميه لتخلع له حذاءه فوجئت بعدم وجود دراهم الذهب..
- ماهذا ياحبيبي أين الدراهم؟
- تعلمين ياحبيبتي بأن التاجرة ربح وخسارة، يوم لك ويم عليك.. واليوم ياأم الأطفال لم يشىء المولى الرزق.
نظرت الزوجة الى عيني زوجها وإذ بها تصرخ…
- أنت أعور أيضا؟؟؟
المال والذهب وبريقه يُعمي الناس عن المساوىء كما حدث لزوجة التاجر الدمشقي، ومن قدم لهذه البلد للمال وحده ثم فقده أو فقد مورده تفتحت عيناه على مساوىء قد تكون موجودة بالأصل إلا أن بريق الذهب جعلها تختفي.
والباجي على الله…